كتب: عبد الرحمن سيد

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه كندا، واضعا شركة «بومباردييه» الكندية في دائرة انتقاداته، بعدما أعلن رفضه استمرار بيع منتجاتها في السوق الأمريكية، في وقت اتهم فيه أوتاوا بعرقلة نشاط الشركات والبنوك الأمريكية داخل الأراضي الكندية.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال» اليوم الاثنين، إن أكثر من 50% من إيرادات «بومباردييه» تأتي من الولايات المتحدة، معتبرا أن الشركة تستفيد بصورة كبيرة من السوق الأمريكية ومن المشترين والشركات والمطارات والخدمات داخل البلاد.

واتهم الرئيس الأمريكي كندا بمنع شركات أمريكية من ممارسة أعمالها على أراضيها، معتبرا أن العلاقة التجارية الحالية لا تحقق التوازن المطلوب من وجهة نظر واشنطن.

ووجه ترامب رسالة مباشرة إلى الشركة الكندية، قائلا: «إذا كانوا يريدون سوقنا، فعليهم التصنيع هنا، والتوقف عن معاملة أمريكا كمصدر دخل لهم»، قبل أن يؤكد أن «عصر استغلال أمريكا قد انتهى».

ويعكس موقف ترامب تشددا واضحا تجاه الشركات الأجنبية التي تعتمد على السوق الأمريكية، إذ يربط استمرار الوصول إلى هذا السوق بضرورة زيادة التصنيع داخل الولايات المتحدة، بالتوازي مع انتقاد السياسات الكندية تجاه الشركات والمؤسسات المالية الأمريكية.

ويضع هذا التصعيد «بومباردييه» أمام موقف ضاغط في واحدة من أكبر الأسواق التي قال ترامب إن الشركة تحقق أكثر من نصف إيراداتها منها، فيما تأتي تصريحاته في إطار انتقاده لما يراه اختلالًا في طبيعة العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا.